القائمة الرئيسية

الصفحات

ازاي تبدأ حوار مع أي شخص ولو كان غريب | ملخص كتاب كيف تتحدث إلى أي شخص، في أي وقت، وفي أي مكان

 ما ستتعلمه من كتاب كيفية التحدث إلى أي شخص، في أي وقت، وفي أي مكان:

- استراتيجيات فعالة لكسر الجمود وبدء المحادثات مع أي شخص.

- إتقان فن الحديث القصير للحفاظ على استمرارية المحادثات.

- بناء الثقة للمشاركة في المحادثات دون عناء.



أولاً: أساسيات المحادثة الناجحة.

الصدق:

يؤكد لاري كينج على أهمية الصدق في المحادثات والبث الإذاعي. إن تبادل الخبرات والمشاعر بشفافية يلقى صدى لدى المستمعين.

الموقف الصحيح:

إن تبني الرغبة في المشاركة في المحادثة، حتى في المواقف الصعبة، أمر بالغ الأهمية. وقد تعهد كينج شخصيًا بتحسين مهاراته في التواصل بشكل مستمر.

الاهتمام بالآخرين:

إن إظهار الاهتمام الحقيقي بالشخص الآخر أمر بالغ الأهمية. يقترح كينج الحفاظ على التواصل البصري والتوجه نحوه للسؤال عنه. إن الاعتراف بخبرة كل شخص في مجال ما يعزز الاحترام والاستماع باهتمام.

الانفتاح على نفسك:

الانفتاح المتبادل هو المفتاح. في حين أنه ليس من الضروري الإفراط في المشاركة أو التحدث باستمرار عن الذات، فإن الكشف عن الاهتمامات الشخصية والأشياء التي لا نحبها والخلفية الشخصية هو جزء من التبادل الحواري الصحي. يساعد هذا الانفتاح في بناء الروابط والتفاهم.

 

نصائح لتحسين مهارات التحدث.

تحدث إلى نفسك في المنزل من حين لآخر، فهذه طريقة جيدة للتدرب على التحدث.

استخدم أماكن خاصة مثل غرفة هادئة أو سيارتك للتدرب على التحدث.

تدرب على التحدث أمام المرآة، فهذا يساعدك على رؤية تعبيرات وجهك ولغة جسدك، وهو أمر رائع لتحسين مهارات التحدث أمام الجمهور.

 

ثانياً: كسر الجليد.

بناء الراحة في المحادثة.

يعد التغلب على الخجل الطبيعي تحديًا شائعًا في المحادثات مع الأشخاص الجدد.

تذكر أن معظم الأشخاص يشعرون بالتوتر عندما يتحدثون إلى شخص لم يلتقوه من قبل.

إن إظهار الاستمتاع بالمحادثة يمكن أن يساعد الطرفين على الشعور براحة أكبر.

فكر في البدايات المشتركة، حيث يبدأ الكثير منا من خلفيات متشابهة، مما قد يخلق شعوراً بالارتباط.

بدء المحادثات.

استخدم الإعداد، مثل حفلة أو حدث، كبداية للمحادثة.

استفسر عن العناصر الفريدة أو المثيرة للاهتمام الموجودة في البيئة، مثل الهدايا التذكارية للسفر أو الأعمال الفنية، لإثارة المناقشة.

التهرب من أسئلة نعم/لا.

تجنب الأسئلة التي تؤدي إلى إجابات قصيرة مكونة من كلمة واحدة.

صياغة الاستفسارات لتشجيع الحصول على استجابات أكثر تفصيلاً وإفادة.

التركيز على الاستماع.

القاعدة الأولى في المحادثة هي أن تستمع أكثر مما تتكلم، فهذه هي الطريقة التي تتعلم بها.

تعمل مهارات الاستماع الجيدة على تعزيز قدرتك على الاستجابة والمشاركة بفعالية في المحادثة.

يؤكد ديل كارنيجي على أهمية تشجيع الآخرين على التحدث عن تجاربهم وإنجازاتهم.

فهم لغة الجسد.

إن لغة الجسد الحقيقية تكمل التواصل اللفظي بشكل طبيعي.

يمكن أن تكون لغة الجسد القسرية غير مريحة وغير فعالة.

يعد التواصل البصري أمرًا بالغ الأهمية؛ حافظ عليه طوال المحادثة لإظهار المشاركة والاهتمام.

معالجة المواضيع المحظورة.

رغم تقلص نطاق الموضوعات المحظورة، إلا أن الحساسية حول بعض الموضوعات لا تزال قائمة.

قم بتقييم علاقتك بالشخص قبل الخوض في مواضيع شخصية أو مثيرة للجدل.

إن الاطلاع على الأحداث الجارية والموضوعات الشائعة يمكن أن يجعل المحادثات أكثر صلة وجاذبية.

مفتاح المحادثة الناجحة: البقاء مطلعًا ومرتبطًا بالموضوع.

إن التعرف على الأحداث الجارية والاتجاهات المجتمعية أمر ضروري لإجراء المحادثات ذات الصلة.

إن فهم ما يدور في أذهان الأشخاص، مثل الأخبار الأخيرة، يمكن أن يجعل محادثاتك أكثر جاذبية وذات معنى.

 

ثالثا: الحديث الاجتماعي.

نصائح حول كيفية المشاركة في مختلف المواقف الاجتماعية.

التنقل في حفلات الكوكتيل.

هدفك هو إجراء محادثات فردية وسط مجموعات أكبر.

حافظ على المحادثات قصيرة وتنقل بين الأشخاص لتتمكن من التواصل بشكل فعال.

استخدم السؤال القوي "لماذا؟" للتعمق في المناقشات.

إنهاء المحادثات بلباقة.

استخدم أعذارًا مهذبة مثل الحاجة إلى استخدام الحمام.

انتقل إلى الخارج عن طريق تقديم الشخص إلى شخص آخر قريب.

تجمعات عشاء صغيرة.

التركيز على المواضيع الخفيفة وإشراك الجميع.

ساعد المشاركين الخجولين من خلال السؤال عن آرائهم أو إثارة المواضيع التي يشعرون بالراحة تجاهها.

إدارة المحادثة.

اختر مواضيع جذابة عالميًا.

تجنب السيطرة على الحديث وتشجيع الآخرين على مشاركة آرائهم.

استخدم أسئلة "ماذا لو" لتحفيز المناقشات المثيرة للاهتمام.

المناسبات العائلية: حفلات الزفاف والجنازات.

استخدم الروابط الخاصة بالحدث (العروس، العريس، المتوفى) كبداية للمحادثة.

شارك بالحكايات الشخصية والإيجابية.

كن متعاطفًا، ولكن تجنب النغمات الحزينة للغاية في الجنازات.

التحدث مع المشاهير.

تعامل مع المشاهير كأشخاص عاديين لهم اهتمامات متنوعة.

تجنب التخويف من شهرتهم؛ أشركهم في مواضيع محادثة منتظمة ومتنوعة.

نصائح عامة للمحادثة.

كن منفتحًا وابحث عن أرضية مشتركة.

استمع بشكل فعال واحترم خبرة الآخرين.

قم بإجراء اتصال بالعين وكن على دراية بلغة الجسد.

إنتبه إلى البيئة المادية لتسهيل التفاعلات المريحة.

تذكر أن كل مناسبة اجتماعية، من الحفلات غير الرسمية إلى التجمعات الرسمية، لها ديناميكيات محادثة فريدة من نوعها.

 

رابعاً: ثمانية أشياء مشتركة بين أفضل المتحدثين.

السمات المشتركة للمتواصلين الفعالين.

غالبًا ما ينظر الأفراد الناجحون إلى الموضوعات ويناقشونها من وجهات نظر فريدة.

إنهم يمتلكون اهتمامات واسعة النطاق ويتجنبون حصر محادثاتهم في التجارب الشخصية.

الفضول والتعاطف هما المفتاح: فهم يسألون في كثير من الأحيان "لماذا؟" ويسعون جاهدين لفهم وجهات نظر الآخرين.

إن الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة يمكن أن يوسع فهم الشخص بشكل كبير، تمامًا مثل السفر.

دمج الفكاهة.

يعتبر الفكاهة عنصرا قيما في المحادثة، ولكن ينبغي أن تبدو طبيعية وفي الوقت المناسب.

تجنب إجبار الآخرين على إلقاء النكات؛ ودع الفكاهة تتدفق بشكل طبيعي في سياق الحوار.

تطوير أسلوب تواصل فريد.

غالبًا ما يكون لدى المتواصلين الناجحين أسلوب مميز يعزز فعاليتهم.

وتشمل الأمثلة ما يلي:

إدوارد بينيت ويليامز: يتحدث بهدوء، ويجذب المستمعين إلى الاهتمام بشكل أكبر.

بيرسي فورمان: مدفوع بالعاطفة، ويستخدم الخطب العاطفية للتواصل.

ويليام كونستلر: معروف بأسلوبه الهجومي والمواجه.

لويس نيزر: يركز على بناء الحقائق والحجج المنظمة.

 

خامساً: الحديث الرائج والصوابية السياسية.

أهمية اللغة الواضحة.

يركز التواصل الفعال على الوضوح بدلاً من محاولة التأثير بالكلام.

إن استخدام لغة بسيطة ومباشرة أمر أساسي. فالكلمات المعقدة أو المبالغ فيها قد تعيق الفهم.

أكد مارك توين على التأثير الكبير لاختيار الكلمات المناسبة.

تجنب اللغة العصرية والمبالغ فيها.

قاوم الرغبة في استخدام الكلمات الطنانة أو العبارات العصرية.

احرص على الحفاظ على الحداثة والأصالة في المحادثة، وتجنب الكليشيهات والمصطلحات العصرية.

إزالة الكلمات التي لا معنى لها والضوضاء الزائدة.

إن الكلمات مثل "كما تعلم"، و"أساسا"، و"نأمل" غالبا ما لا تضيف أي قيمة إلى المحادثة.

تجنب الأصوات الزائدة مثل "أوه" و "أم" التي يمكن أن تقلل من أهمية رسالتك.

القائد بلا منازع في هذه الفئة هو "كما تعلم".

التخلص من عادات الكلام السيئة.

لتحسين عادات التحدث، فإن الوعي الذاتي والانضباط أمران ضروريان.

قد يكون من المفيد الاستعانة بصديق لمراقبة وتصحيح كلامك.

إن التفكير المسبق فيما يجب قوله يساعد على تقليل الاعتماد على الكلمات الحشوية.

الملاحة في الصوابية السياسية.

كن على دراية بالتفضيلات المتطورة في المصطلحات، وخاصة فيما يتعلق بالهويات العرقية والجنسانية.

اجتهد في استخدام لغة محترمة مع الحفاظ على العقل والإنصاف.

التعرف على التوازن بين الحساسية والحذر الشديد في اختيار الكلمات.

 

سادساً: حديث الأعمال.

التواصل الفعال في الأعمال:

إن رجال الأعمال الناجحين يتمتعون دائمًا بمهارات التواصل.

المبادئ الأساسية: المباشرة والانفتاح والاستماع الفعال هي أمور بالغة الأهمية في مجال الأعمال كما هي الحال في التفاعلات الاجتماعية.

في مجال عملك، قد تكون المصطلحات التقنية مفهومة، لكن الوضوح لا يزال هو المفتاح.

التحضير أمر حيوي: تعرف على موضوعك، وتوقع الأسئلة، وفهم ما يحتاج جمهورك إلى معرفته.

فن البيع:

تعتبر مهارات البيع أمرًا بالغ الأهمية، حتى خارج أدوار المبيعات التقليدية. فأنت تبيع مهاراتك وخبراتك يوميًا.

قواعد البيع الأساسية: اعرف منتجك جيدًا، وبمجرد إتمام الصفقة، لا تبالغ في البيع.

مقابلات العمل:

يعد بيع نفسك بشكل فعال أمرا بالغ الأهمية في مقابلات العمل.

الاستراتيجيات الرئيسية: أظهر كيف يمكنك أن تفيد صاحب العمل، وحافظ على الانفتاح، وكن مستعدًا جيدًا، وطرح الأسئلة.

عند التوظيف:

انظر إلى ما هو أبعد من المؤهلات: قم بتقييم حماس المرشح ومدى ملاءمته لثقافة الشركة.

كن صادقًا بشأن الدور وأظهر الحماس لشركتك لجذب المرشحين المناسبين.

 

التعامل مع الرؤساء والمرؤوسين:

يجب أن يكون التواصل مع رئيسك محترمًا ومدروسًا.

من المفيد أن تفهم توقعات رئيسك وأسلوب التواصل معه.

إن تقديم الملاحظات المنتظمة إلى المرؤوسين أمر ضروري. كن واضحًا بشأن الأداء، سواء كان جيدًا أو سيئًا، وتجنب التواصل غير المباشر.

الاجتماعات:

استراتيجية المشاركين: احضر فقط عند الضرورة، كن مختصرا، وتجنب التعليقات غير الضرورية، واطرح الأسئلة، واستخدم الفكاهة بشكل مناسب.

قيادة الاجتماعات: قم بالتحضير الجيد، وابدأ في الوقت المحدد، وكن حاسمًا، وقم بإدارة الوقت بشكل فعال.

في بعض الأحيان، قد يكون من المفيد أن تكون غامضًا بعض الشيء (كما في "Stengelese") في مواقف معينة لتجنب أن تكون صريحًا للغاية أو الالتزام قبل الأوان.

نصائح عامة حول التواصل التجاري:

تجنب الإفراط في استخدام الكلمات الطنانة والعبارات العصرية.

كن حذرًا من الكلمات التي لا تضيف أي قيمة مثل "أساسًا" أو "كما تعلم".

ابق مطلعًا ومهتمًا لتكون محاورًا فعالًا في بيئة العمل الحالية.

 

سابعاً: أفضل وأسوأ ضيوفي، ولماذا؟

الصفات الأساسية للضيف الممتاز:

السمات الأساسية للضيوف المثاليين:

الشغف بعملهم: الضيوف الذين لديهم شغف حقيقي بعملهم يجلبون حماسًا معديًا يجذب الجماهير.

الوضوح والاهتمام: القدرة على شرح عملهم بطريقة واضحة وجذابة تثير فضول الجمهور.

شريحة على كتفهم: غالبًا ما يساهم الضيوف الذين يتمتعون بقليل من الحدة أو وجهة نظر قوية في جعل المحادثات أكثر ديناميكية وجاذبية.

حس الفكاهة: الضيف الذي يستطيع أن يضحك على نفسه يضيف طبقة من الترابط والسحر إلى المناقشة.

خصائص الضيوف الأقل مثالية:

المنظور الرتيب: يميل الضيوف الذين يكررون الحديث عن جانب واحد، سواء كان سياسيًا أو عاطفيًا أو فلسفيًا، إلى أن يكونوا أقل جاذبية. يعد التنوع والعمق في موضوعات المحادثة أمرًا أساسيًا للحفاظ على اهتمام الجمهور.

 

ثامناً: الأخطاء الفادحة وكيفية النجاة منها.

حتمية الأخطاء في التواصل:

لقد صاحبت عملية الاتصال منذ نشأتها العديد من الأخطاء والعثرات. ولا تقتصر هذه الأخطاء على مجال معين؛ بل تحدث في كافة أشكال الاتصال. وعندما تتعثر، من المهم أن تتذكر أن هذه تجربة مشتركة بين العديد من الأشخاص.

التغلب على الأخطاء:

تجنب التركيز على الأخطاء المحتملة: إن التركيز بشكل مفرط على احتمالية ارتكاب خطأ ما قد يؤدي إلى وقوعه دون قصد. ومن الضروري أن تحول أفكارك عن هذه الاحتمالات السلبية.

الحفاظ على التركيز: يساعد الحفاظ على التركيز والعزيمة في تقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى. ويتطلب الأمر بذل الجهد، ولكن مع الممارسة، يصبح الأمر أكثر قابلية للإدارة.

المثابرة هي المفتاح: حتى أكثر المتحدثين والمحترفين مهارة يرتكبون أخطاء. تذكر أن الأخطاء جزء طبيعي من أي عملية. في لعبة البيسبول، على سبيل المثال، من المتوقع حدوث الأخطاء لدرجة أنها تُسجل رسميًا كإحصائيات.

لا تتوتر: تبنَّ المثل القديم القائل: "من لا يرتكب خطأً لا يرتكب أي خطأ آخر". فالأخطاء جزء من النمو والتعلم. والمفتاح هنا هو عدم السماح لها بعرقلة تقدمك أو زعزعة ثقتك بنفسك. استمر في المضي قدمًا، وتعلم من كل زلة.


تاسعاً: ماذا يجب أن أفعل؟ كيفية إلقاء خطاب؟

إزالة الغموض عن التحدث أمام الجمهور:

غالبًا ما يبدو التحدث أمام الجمهور محاطًا بالغموض، لكن مبدأه الأساسي واضح ومباشر. فهو امتداد للمحادثة العادية، حيث تشارك أفكارك مع الآخرين. وعلى عكس المحادثات غير الرسمية، يمنحك التحدث أمام الجمهور السيطرة الكاملة على اتجاه ومحتوى المناقشة.

استراتيجيات أساسية للتحدث أمام الجمهور:

تحدث عن مواضيع مألوفة: اختر مواضيع تعرف عنها الكثير. هذه المعرفة تولد الثقة والأصالة في أسلوبك في تقديم العرض.

التحضير أمر بالغ الأهمية: اتبع شعار الكشافة: كن مستعدًا. عندما تكون على دراية جيدة بموضوعك، يصبح تحضير خطابك أسهل. قم بتوضيح النقاط الرئيسية في البداية ومراجعتها في النهاية بصيغ مختلفة للتأكيد.

الممارسة تؤدي إلى الإتقان: سواء كنت تستخدم نصًا كاملاً أو مجرد ملاحظات، تدرب على خطابك عدة مرات. سيساعدك هذا التدريب على الشعور بالراحة مع المادة وتحسين أسلوب إلقائك.

نصائح إضافية حول التحدث أمام الجمهور:

·       تواصل مع جمهورك: التواصل البصري هو المفتاح. تأكد من النظر إلى جمهورك بدلاً من التركيز على ملاحظاتك أو التحديق في نقطة بعيدة.

·       التأكيد على النقاط الرئيسية: استخدم التسطير أو التمييز لتمييز الكلمات أو العبارات المهمة في النص أو الملاحظات الخاصة بك للتأكيد عليها.

·       حافظ على وضعية جيدة: قف بشكل مريح ولكن تجنب الانحناء. الوضعية الصحيحة تعمل على تحسين التنفس والمظهر.

·       تقنيات الميكروفون: اضبط الميكروفون ليناسب طولك للتحدث بشكل مريح دون الانحناء أو الإجهاد.

·       السرعة والإيقاع: انتبه إلى سرعة ونبرة حديثك. ركّز على عبارات أو أفكار معينة لتعزيز تأثير رسالتك.

 

عاشراً: مرة أخرى؟ المزيد من الملاحظات حول التحدث أمام الجمهور.

فهم جمهورك:

أحد المبادئ الأساسية في التحدث أمام الجمهور هو معرفة جمهورك جيدًا. تساعدك هذه المعرفة على التواصل معهم منذ البداية من خلال تناول وجهات نظرهم ومخاوفهم.

للتحضير بشكل مناسب، اجمع معلومات عن جمهورك. تعرف على المنظمة وأعضائها وخلفياتهم والقضايا الملحة التي يواجهونها. يتيح لك هذا التحضير تصميم خطابك بحيث يتردد صداه بشكل أعمق مع جمهورك.

مفاجأة جمهورك:

في بعض الأحيان، قد يكون تقديم رسالة تختلف عن ما يتوقعه الجمهور فعالاً للغاية. إن تقديم وجهة نظر غير متوقعة قد يجذب انتباههم ويجعل خطابك أكثر تميزًا.

أهمية الإيجاز:

تذكر المثل القديم القائل "الإيجاز هو روح الذكاء". وينطبق الأمر نفسه على التحدث أمام الجمهور. فالخطاب الموجز غالبًا ما يكون أكثر قوة وتأثيرًا من الخطاب المطول. احرص على التعبير عن أفكارك بوضوح وإيجاز.

ابقي الأمر بسيطًا:

إن مبدأ KISS (ابق الأمر بسيطًا، أيها الغبي) لا يقدر بثمن في التحدث أمام الجمهور. تجنب استخدام المفردات المعقدة، أو الجمل المعقدة للغاية، أو المصطلحات الفنية، أو أحدث العبارات الطنانة. اجتهد في البساطة لضمان وضوح رسالتك وسهولة فهمها من قبل جمهورك.

 

 إحدي عشر: العقاب القاسي وغير المعتاد - كيفية البقاء على قيد الحياة على شاشة التلفزيون والإذاعة.

النهج المتبع في المقابلات الإذاعية:

اعتبر المقابلة الإذاعية، سواء على شاشة التلفزيون أو الراديو، بمثابة محادثة وليس مواجهة. يمكن أن تخفف هذه العقلية من الضغوط وتخلق تفاعلاً أكثر طبيعية.

إدارة المقابلة:

غالبًا ما يعتمد النجاح في المقابلة على الحفاظ على السيطرة. وهذا يعني أن يكون لديك فهم عميق للموضوع وتذكير نفسك بأنك على الأرجح أكثر دراية به من الشخص الذي يجري المقابلة.

التعامل مع الأسئلة الصعبة:

عندما تواجه أسئلة صعبة، تذكر أنك لست ملزمًا بالإجابة على كل سؤال. يمكنك تحويل الأسئلة التي لا تشعر بالارتياح تجاهها بلباقة. يمكن أن تكون عبارات مثل "من السابق لأوانه الإجابة على هذا السؤال"، أو "لم أطلع على التقرير بعد"، أو "لا أتعامل مع الافتراضات" مفيدة. تجنب قول "لا تعليق"، لأنه غالبًا ما يعني التهرب وقد يكون له نتائج عكسية.

نصائح رئيسية للنجاح في المقابلة:

حافظ على راحتكناقش فقط الموضوعات التي تشعر بالراحة فيها ولديك معرفة بها. إذا لم تكن متأكدًا من موضوع ما، فلا بأس من رفض المقابلة.

كن إيجابيًاركز على الجوانب الإيجابية بدلًا من القلق بشأن الجوانب السلبية المحتملة. فالثقة بمعرفتك وقدراتك تعزز من أدائك.

الصوت والمظهرفي الراديو، ينقل صوتك السلطة، لذا فكر في التدريب على الصوت إذا لزم الأمر. في التلفاز، المظهر مهم أيضًا. ارتدِ ملابس أنيقة وتأكد من أنك مهندم، مع الاهتمام بالتفاصيل مثل أظافر اليدين النظيفة.

الإلقاءتدرب على إبطاء وتيرة حديثك للمساعدة في تهدئة أعصابك. تعرف على صوتك لتطوير وتيرة مريحة وطبيعية للتحدث.

 

اثني عشر: حديث المستقبل المستقبل ليس كما كان في الماضي.

مستقبل المحادثة في العصر الرقمي:

هناك مخاوف بين البعض من أن يؤدي انتشار الوسائط الإلكترونية إلى زوال المحادثة التقليدية. ومع ذلك، فإن الواقع هو العكس تمامًا. لقد أدى ظهور المنصات الإلكترونية المتنوعة في الواقع إلى توسيع سبل الاتصال لدينا. نحن نشارك في المحادثة بشكل متكرر ومن خلال مجموعة متنوعة من القنوات أكثر من أي وقت مضى. تظل الصفات الأساسية مثل الانفتاح والحماس والاستعداد للاستماع أساسية لكونك متواصلاً فعالاً، بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة.

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات